ندوة حول مخاطر التحرش

الزيارات: 25

أقيم في ملتقى ميسان الثقافي وبالتعاون مع مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية ، محاضرة للدكتورة سجى ماجد داود أستاذة القانون  في كلية العلوم السياسية عن (مخاطر التحرش)،

وسط حضور أدبي وأكاديمي وفني وإعلامي وقدّم الجلسة الشاعر عصام كاظم جري، وجاءفي محاضرة الدكتورة:

(التحرش ليس بالظاهرة المستجدة في المجتمعات ومن بينها المجتمع العراقي.فعلى مرّ العصور توجد هذه الحالات إلّا إننا في الوقت الحالي وخصوصا الآونة الأخيرة لاحظنا اتساعا كبيرا لهذه الحالات بشكل تكاد تكون ممنهجة تظهر كلما اتيحت لها فرصة الظهور .. وهذا ما تطلب منا تسليط الضوء على أبرز أسبابها وطرق معالجتها، إضافة إلى بيان موقف القانون العراقي منها.

اولا : أسباب التحرش

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حالات التحرش من بينها عوامل اقتصادية، اجتماعية، ضعف الثقافة التعليمية، إضافة إلى التطور الكبير في وسائل التواصل والذي أسهم بشكل كبير في زيادة حالات التحرش وظهور نوع آخر منه إلا وهو التحرش الالكتروني. كما أن من بين الأسباب التي تؤدي إلى التحرش وجود اضطرابات نفسية لدى الشخص المتحرش.

ثانيا : الاحصائيات

توجد العديد من الاحصائيات غير الرسمية التي توضح إعداد المتحرش بهم نساءًََ ورجال، وقد لاحظنا انها متقاربة فالتحرش لا يقتصر على النساء فقط، بل قد يطال الرجال ايضا.

القانون العراقي لم يعالج بشكل صريح جريمة التحرش وإنما تمت المعالجة ضمن باب الجرائم المخلة بالآداب العامة.وهذا ما يؤخذ على المشرّع العراقي.

الطرق المقترحة لمكافحة التحرش

١.الإصلاح التشريعي ووضع معالجة تشريعية صريحة لجريمة التحرش والتشدد في فرض العقوبة عليها

٢.التوعية المستمرة من قبل كل الجهات المعنية بذلك كالجامعات والمدارس ومنظمات المجتمع المدني.. الخ

٣.العمل على دراسة مستفيضة لأسباب التحرش من قبل المختصين من علماء النفس والاجتماع وصولا الى تحديد أبرز السبل للقضاء عليها.

٤ العمل على تقديم الدعم المعنوي المستمر لضحايا التحرش. ومحاولة تغيير نظرة المجتمع لحالات كهذه وعدم النظر بدونية للضحايا).

وبعدها أسهم  الحضور في ثلاثين مداخلة وقدموا رؤياهم وإضافاتهم الحوارية التي أغنت المحاضرة بالمعلومات والتطلعات، وفي الختام قدّم الشاعر فراس طه الصگر لوح الملتقى للدكتورة المحاضرة، شكرا لكل من أسهم وحضر وشارك.