الأمن

 

          حسين جلوب الساعدي

    لا حياة وأعمار وتنمية وتطور الا بوجود الأمن والأمان الذي يمثل المناخ الذي تنمو فيه الحياة ويزدهر فيه الرفاه والعيش الحر الكريم . والعراق يعاني أزمة أمنية منذ العهد السابق حيث الحروب المتواصلة والرفض الجماهيري والمعارضة المستمرة وأخذت الأزمة الأمنية بعداً آخراً في العراق بعد تغير النظام حيث الحرب الطائفية والصراعات الفئوية والحزبية والتصفية العرقية والميلشيات المسلحة والإرهاب والقاعدة وبقايا النظام وتدخل الدول الإقليمية ونفوذ القوى الكبرى وظهور عصابات الخطف والسلب والنهب وقطع الطريق والقتال العشائري وكل هذا مصحوب بضعف الحكومة وانهيار مؤسستها الأمنية وبعد مخاضات عسيرة في تكوين الأجهزة الأمنية التي هي مصابة بنفس تلك الأزمة كانت المبادرات الشجاعة في فرض القانون الذي يمثل الإطار الحقيقي لحل الأزمة الأمنية فجاءت الخطط المتتالية في محافظات العراق التي منها محافظة ميسان حيث رحب المواطن في تطبيق القانون واحترام هيبة الدولة والانتظار من الحكومة المساهمة في الأعمار والحفاظ على المكاسب الأمنية كل هذا مشروط بالخطط والبرامج التي تحملها الحكومة المركزية للمحافظة ومساعدة وإسناد المواطن لها .  

جريدة المرحلة العدد السابع  الصادر في يوم  1/7/2008